علاء الدين مغلطاي
325
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
1119 - ( ق ) الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أخو سلمة وأبي جهل . قال أبو عمر : كان من فضلاء الصحابة وخيارهم ، وكان من المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه بعد ، وقال فيه صلى الله عليه وسلم : « إن الحارث لسري وإن أباه لسري ، ولوددت أن الله تعالى هداه للإسلام . وقال المدائني : قتل يوم اليرموك في رجب سنة خمس عشرة ، وفيه يقول الشاعر : أحسبت أن أباك يوم يستبني . . . في المجد كان الحارث بن هشام أولى قريش بالمكارم كلها . . . في الجاهلية كان والإسلام وأنشد أبو زيد عمر بن شبة للحارث بن هشام : من كان يسأل عنا أين منزلنا . . . فالأقحوانة منا منزل قمن إذ نلبس العيش صفوا لا يكدره . . . طعنا الوشاة ولا ينبو بنا الزمن [ ق 111 / ب ] ولم يبق من ولده بعده إلا عبد الرحمن وأخته أم حكيم . ولما خرج عن مكة لم يبق أحد يطعم إلا خرج معه يشبعه . روى عنه نوفل بن أبي عقرب معاوية الكناني . وفي « كتاب » أبي نعيم : مات سنة سبع عشرة ، وكانت تحته فاطمة بنت الوليد أخت خالد فخلف عليها عمر بن الخطاب . وقال أبو أحمد العسكري : كان شريفا مذكورا . وقال ابن الكلبي : استشهد يوم أجنادين ، وكذا قاله أبو عبيد بن سلام . وزعم الجهمي أن ذلك باطل .